كتب الصحفي يوسف فارس على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
على ذراع تامر ابنته «وتيــن» : «الوتين يا يوسف هو الشريان الرئيسي الذي يغذي الجسم كله بالدم الذي يضخه القلب» قال صديقنا تامر حين التقيته على باب غرفة طبيب زراعة الأنابيب قبل ١١ عاما: «أنجبتها بعد رحلة علاج وصبر طويلة .. اخترت اسمها بقدر حبي إلها» .. تامر هو صديق أخي الأكبر رامي، وصديق العائلة الذي نحبه، شقيقته «أشجان» صديقة شقيقتي، أذكر أني أمضيت سنوات من طفولتي مرسالاً من بيتنا إلى بيته، ولمّا كبرنا وصرنا زملاء مهنة، احتفظت له، بل للعائلة كلها لدارٍ في قلبي، لقد تربينا على أنْ نحب ونحترم، وكان تامر نموذجاً يستحق الحب والإحترام، موهوب جداً، شاعر وكاتب ومبرمج وصحفي لا يحب الأضواء ولا الشهرة، غريب يا تامر، في آخر لقاء عابر ذكّرته ببيت من قصيدة حفظتها عن ظهر قلب وأنا في الصف الرابع الابتدائي:
قالوا كن وطنياً حقاً ... واكتب للوطن قصيدة
فالشاعر لا يكتب غزلاً .. في وطنٍ قد قُطع وريده
«ولو يا يوسف .. ذاكر قصائد ناسي إني كتبتها»، استشهــد تامر ومعه العائلة وابنته وجين وأصيب أكثر العائلة، وبقيت «أشجان» .. هكذا تحكي أسماؤنا الحكاية، تنبؤ بالقدر، ولو كانت الحياة عادلة، لما استحق أن يعيشها غير تامر وأشجان ووجين ووتين ومن يشبههم