كتبت فداء زياد على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:
مضى الشباب على قلة المعدات عند الثانية والنصف ليلاً بالبحث عن شاكوش ازميل اي شيء ينادون على بعضهم بأن أحداً مازال حياً تحت الركام. مضى الشباب يفزعون باضاءات تلفونات بسيطة وعتمة قاتلة وصوت انفجارات لا تتوقف. وأقدام تركض نحو وجهة القصف وعيون تسأل ما الذي حدث؟
مضى أحدهم ينادي بسرعة ياشباب لسه عايش اي اشي مهدة كريك، ازميل!
أي اشي!
مضى الشباب على قلة المعدات يحاولون انتشال صوت تحت الركام حياً يقول أحدهم وهي يحمل غطاء: سامعين صوته، سامعين صوته!
في الصباح قرب الشباك ظهر أحد الشباب بملابس مغبرة يقول:
ضلينا من الساعة تنتين لغاية أربعة نحاول، بالآخر مات!
ووسط الضجيج هذا كله تاه اسمه سمعت فيما بينهم ينادون
إما عبود، أو محمود!
لم يحظى صاحب الاسم المجهول بالنجاة
أما نحن!
ليس بوسعنا شيء سوى الاحتفاظ بالشاكوش لمحاولة قادمة!