كتبت إسراء سامي على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:
عصفورتي ريما،
في زيارتي الأولى لكِ وضعت رأسي على قبرك وأجهشت بالبكاء..
قالت أمي وهي تغالب دموعها: حرام تعملي هيك...
كما ترين ربما البكاء ليس من آداب زيارة القبور يا ريما، هذه زيارتي الأولى فكيف سأعرف؟
قبرك تحت ظل شجرة جميلة، مكانٌ مميز مثلما كان مكانك بيننا وفي قلوبنا، كنت وبقيتي مميزة يا عمتو..
غادرتكِ وعقلي يهمس باكيًا: ريما ريما الحندقة..
في حياتك غنيتها لكِ عشرات المرات وأنتِ تنامين بين يدي ورأسكِ مُلاصقٌ لقلبي.. وحينها غنيتها لكِ في نومك الطويل القاسي هذا..
يقولون أنكم تروننا من السماء، لا أعرف إن كانت حقيقة، لكنني أتمنى أن تريني يا ريما وأن تضحكي لي..
أريدك أن تضحكي حتى إن كنت لا أراكِ..
في زيارتي القادمة،
سأضع رأسي عند رأسك وأحكي لكِ حكاياتي الطويلة، كما كنتُ أفعل حين كنتِ بين ذراعي، وكأن شيئًا لم يتغير سوى هذا الصمت الثقيل.
سأتوهمك تصغين إلي ضاحكة،
سأغني لكِ مجددًا،
سأقبل قبرك وأترككِ لتنامي بسلام آمنة في الجنان..
إلى اللقاء الأبدي يا حلوتي..