كتب طلال أحمد أبو ركبة على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
ألا يستحق المصير الوطني وهو على مفترق طرق أن يكون هناك وحدة حال وموقف ورؤية.. هل من الطبيعي ان يستأثر فصيل منفردا به.. وألا يستحق هذا الثمن الكبير الذي ندفعه من دمائنا ومستقبلنا أن لا يتم استثمارها وطنيا.. وإلى متى نبقى أسرى استثمارات انقسامية ومناطقية.. ومن المسئول عن تغييب منظمة التحرير عن المشهد، وهل بمقدرة فصيل منفرد ان يحرر الارض ...
نحن نصنع عن عوامل الفشل في اختبار الجدارة الوطنية.
آن الأوان لوقف كل هذا الهراء الوطني، آن الأوان لتصحيح مسار العمل الوطني، وتجاوز كل افرازات الانقسام.
التاريخ لا يرحم ولا ينسى ....