كتبت الصحفية وعد أبو زاهر على حسابها الرسمي على موقع فيسبوك:
انهيت لتو قصتي مع أم جميل.
أجلس أمام فتاة تكبرني بعام وأربعة أشهر، لكنها تحمل جبل الفقد على صدرها.
كانت"بنت 18 سنة" حين استشهد زوجها (جميل) في حرب 2008 .. كان عريساً. خرج لتدريبه العكسري في مجمع السرايا ولم يعد. كانت تحمل نطفة منه في رحمها .. لا تعرف إن كان ذكراً أو أنثى.
"مبروك اجاكِ صبي" .. اسمته جميل
وصارت تطوف حوله لتحميه من الهواء الطاير
تقول:
من حبة عيني ربيته. شايفة عيني من حبتها ربيته وكبرته والله ما حد ساعدني في تربايته. بمشي وبتباهى فيه، الأول على مدرسته، حافظ المصحف، بار فيا. حنون عليا. حبيبي.
ضليت عليه، ما ارضيتش اتزوج، كل ما حد يتقدملي، أقولهم: جميل عريسي. كل عرساني راحوا عالجنة.
|
استشهد الجميلان
وبقيت "نور" في ظُلمة الغياب