كتب الصحفي يوسف فارس على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
كم كنت وحيداً يا أنس، وكم كنت محباً لحياتك وحياتنا، هل كان من المُنصف والمقبول أن يُترك لمصيره بهذه الطريقة؟
كنت أتمنى أن يعيش، أن يعيش طويلاً، لأن الأرض مهما بلغ خصيبها ليس بوسعها أن تنجب أمثال أنس ومحمد كل ربيع ..
كان من حقه أن يعيش، ليس ليكمل الرسالة والتغطية فقط،
إنما ليعيش لذاته النقية التي تستحق حياة طيبة .. سلام الله عليك يا أنس الحبيب ما بقي الليل والنهار ، سلام الله عليكم يا أحباب قلبي